تجربة دبي الحضارية ليست مظهراً خارجياً فحسب، بل هي وعي داخلي لدى أهلها، يتجلى في تفاصيل الحياة اليومية؛ في طريقة عبور الشوارع، وفي نظافة المدينة، وفي الاحترام المتبادل بين الجميع، وفي التزام الأفراد بالأنظمة والقوانين، وفي حرصهم على المحافظة على المكتسبات للأجيال القادمة.
تقدّم دبي تجربة حضارية متكاملة، تعكس مستوى رقي السلوك المجتمعي، ومدى احترام الأنظمة والقوانين، والاحترام المتبادل بين مختلف أفراد المجتمع، والمحافظة على النظافة العامة والمكتسبات، في إطار تجربة قائمة على بناء بيئة تستخلص أفضل ما في الإنسان من قيم. فتقدّم المدن لا يُقاس بالبنية التحتية وحدها، بل بتجربتها الحضارية.
كما ترتبط التجربة الحضارية في دبي بالمشهد العمراني والبصري للمدينة، من خلال المعالجة المستمرة لأي مظاهر قد تُسيء إلى جمالية المظهر الحضاري العام، وترسيخ الهوية البصرية للمدينة بما ينسجم مع خططها الحضرية المعتمدة. وبهذا النهج المتكامل، لا تكتفي دبي بالحفاظ على مكانتها العالمية، بل تواصل ترسيخ موقعها كأفضل مدينة في العالم، الأكثر رُقياً وتحضّراً وتفرّداً في تقديم تجربة حضارية يُحتذى بها.
قرار تأسيس اللجنة
بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بأن تكون دبي المدينة الأفضل والأجمل والأكثر رقياً وتحضراً في العالم، أصدر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بتاريخ 26 سبتمبر 2025، قراراً بتشكيل «اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة دبي».
أعضاء اللجنة
معالي محمد القرقاوي
رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم, رئيس اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة دبي
معالي مطر الطاير
رئيس اللجنة العليا للتخطيط الحضري، نائب رئيس اللجنة
معالي عبدالله البسطي
الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي
معالي عمر العلماء
المدير العام لمكتب سمو ولي عهد دبي
معالي الفريق عبدالله المري
القائد العام لشرطة دبي
معالي هلال المري
المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي
سعادة المهندس مروان بن غليطة
المدير العام لبلدية دبي
ركيزة التجربة الحضارية في دبي
ترتكز التجربة الحضارية في دبي على رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الذي مثّل قدوة ملهمة للمجتمع في القيم والسلوكيات الحضارية. فقد جسّد سموه بفكره القيادي وممارساته اليومية نموذجاً يُحتذى به في الانضباط، والاحترام، والإيجابية، وجعل من هذه القيم نهجاً ثابتاً في مسيرة بناء دبي.
إن التجربة الحضارية في دبي ليست مجرد سياسات أو أنظمة، بل انعكاس مباشر لما غرسه القائد في نفوس أبناء المجتمع من التزام بالنظام، وحرص على المظهر العام للمدينة، ورقي سلوكيات أفرادها، وإصرار على أن تكون دبي المدينة الأجمل والأرقى والأكثر تحضراً في العالم.
ستظل دبي دائماً المدينة الأفضل والأجمل والأكثر رقياً وتحضراً في العالم.
الاختصاصات الرئيسية
المحافظة على المظهر الحضاري
تعمل اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة دبي مع جميع الجهات الحكومية المعنية بالمظهر الحضاري للمدينة على المتابعة الاستراتيجية للمؤشرات المعنية بالتجربة الحضارية، ودراستها، وتحليلها، والعمل على خطط إشرافية تعزز من السلوكيات الإيجابية، وتحد من الظواهر السلبية المؤثرة على المظهر الحضاري لدبي.
تشمل الخطط والمؤشرات متابعة كل ما هو مرتبط بالمظهر الحضاري في مدينة دبي، مثل النظافة العامة، والمحافظة على صدارة دبي كأنظف مدينة في العالم، والمؤشرات المرتبطة بسلوكيات الأفراد، وتعزيز السلوك الإيجابي والحضاري، والحد من أي سلوكيات سلبية. كما تشمل متابعة الالتزام بالنظام، ورصد السلوكيات المرتبطة بالمحافظة على المكتسبات وصون المظهر الحضاري للمدينة للأجيال القادمة.